رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

سلاف فواخرجي تستعيد ذكريات الأيام الأخيرة في حياة والدتها بصورة من العناية المركزة

سلاف فواخرجي
سلاف فواخرجي
طباعة
استعادت الفنانة السورية سلاف فواخرجي، ذكريات آخر صورة التقطت لوالدتها قبل رحيلها والتي توافقت مع عيد ميلاد نجلها حمزة، واحتفلت به برفقة والدتها وعائلتها داخل غرفة العناية المركزة.

ونشرت سلاف، صورة والدتها عبر صفحتها الشخصية بموقع "فيس بوك"، وعلقت عليها قائلة: "آخر صورة لماما.. لما عملنا في يوم 16/6/2018 عيد ميلاد بالعناية المشددة كان مشهد أقرب للسينما ما بيصير بالحياة كتير كنا بحالة استنفار لحتى نعيشها كل التفاصيل الحياتية...وخصوصا عيد حمزه الله يحميه".

وتابعت: "اللي كان ابنها مو حفيدها واللي ربته وتعبت عليه كتير واللي كان رفيقها وكانت رفيقته... لدرجة أنها لما راحت، راحت وهي بين ايديه بعد ماساعد الممرض المشرف بالبيت على إنعاشها".

وأضافت: "بذكر كيف عمل المستحيل وقتها بس للأسف ومن يومها كبر حمزه وتغير بس الحب اللي بقلبه الها ولكل حدا ولكل شي متل ماعلمته كان أكبر وأكبر".

وتابعت: "كان يوم سبت، يومها اجتمعنا كلنا وكان كل واحد بقلبه خوف يصير شي بهاد اليوم بس ولا حدا كان مسترجي يحكي ويصرح بهالشي، وابتسام يومها فاجأتنا كلنا إنها كانت بأحسن حال وكأنها عم تحضر نفسها للاحتفال بحبيبها حمزة متل ما بتحب دائما أنها تهتم بحالها بمناسبات وبالأيام العادية كمان، كانت ضحكتها هي اللي عم تعطينا القوة والدعم بدل م ايكون العكس، وحتى وهي بهي الحالة مصرة كأم تكون هي مصدر القوة النا كلنا، وكان عيد ميلاد غريب فريق العناية احتفل معنا، غنينا بصوت منخفض، كانت فرحانة فينا وبحمزه اللي لبسلها القميص الأبيض اللي هي بتحبه وأول ماشافته داخل لعندها ضحكوا عيونها وباستله أيده".

واستطردت: "يومها قالولنا إنها صارت منيحة وأنها متمسكة بالحياة وإنها بتحبكم كتير حتى تحسنت هيك، وجهزنا البيت وكانت راجعة خلال يومين بعد شهر ونص بالعناية وبالعذاب، ويوم التلات اختلف كل الحكي واختفت ضحكتنا ورحنا بدوامة تانية وغير مفهومة وراحت بغيبوبة ورحنا معها بس بقي الأمل فينا، هاد الأمل اللي كان سلاح ماما دائما أمل بالله وأمل بحبها النا، وهيك كملنا بالعناية تقريبا نص شهر تاني".

وأكملت قائلة: "لليوم اللي قرر فيه الطبيب ننقل العناية كاملا عالبيت لأنو ممكن تستجيب عصبيا أكتر لما نكون معها كل الوقت ونحكي معها ونسمعها اغانيها اللي بتحبها واتفقنا على يوم ... ورجعت عالبيت على أوضتها اللي بتحبها وتحسنت فورا بعد ما شمت ريحة عطرها ووراقها، ومسكتنا من ايدنا واحد واحد ودعتلنا واحد واحد وبعد كم ساعة بس من رجعتها على بيتها، ودعتنا واخدت معها قلوبنا واحد واحد كان يوم جمعة الجمعة الحزين واليوم ومن زمان، حمزه يا ماما إنسان معجون حب ومسؤولية وايمانك فيه طلع بمحله وأكتر".

وأنهت كلامها قائلة: "لا تخافي دعواتك بعدها عم توصلنا وعم تحمينا نحنا مكملين، وولادنا متل مابدك ومتل ماربيتونا وعلمتونا، وإن شاء الله أحسن".

 

سلاف فواخرجي تستعيد ذكريات الأيام الأخيرة في حياة والدتها بصورة من العناية المركزة

إرسل لصديق

التعليقات
ads
ads