ستوديو : "عاش خائنًا ومات غريبًا".. قصة فنان رفض شقيقه استلام جثمانه (طباعة)
"عاش خائنًا ومات غريبًا".. قصة فنان رفض شقيقه استلام جثمانه
آخر تحديث: الأربعاء 09/01/2019 11:35 م سناء إسماعيل

شارك الفنان الراحل عبدالغني قمر، في عدد من الأعمال الفنية في مطلع الخمسينات وكانت كلها مشاهد لا تتعدى دقائق ومنها "لحن الخلود، الهوا مالوش دوا، من القلب للقلب، ورد الغرام، ودرب المهابيل".

الفنان الراحل على الرغم من عدم تحقيقه النجومية الكاملة في عالم السينما إلا أنه كان معروفًا بمعارضته لنظام الرئيس الراحل أنور السادات، وهاجمه بعد توقيعه معاهدة كامب ديفيد، وهرب برفقة عدد من المعارضين إلى العراق وأقام هناك، وذلك لتزعم الرئيس الراحل صدام حسين، جبهة ضد مصر في ذلك الوقت.

وأطلق صدام حسين إذاعة "صوت مصر العروبة"، برئاسة عبدالغني قمر، وكانت برامجها تدور حول السخرية من شخص الرئيس السادات وزوجته، وانتقاده للحكومة المصرية.

ولكن الإذاعة لم يكن لها تأثير كبير على مصر، وسرعان ما تورط صدام حسين في الحرب مع إيران، ولجأ لمصر لكي تقدم له دعمًا عسكريًا، وتم إغلاق "صوت مصر العروبة"، وطرد عبدالغني قمر من العراق ومن بعض الدول العربية التي هاجر إليها.

وظل طريدًا حتى عاد للعراق متخفيًا ومات متأثرًا بذبحة صدرية في 4 فبراير1981، ورفض شقيقه الكاتب السينمائي الساخر بهجت قمر، أن يتسلم جثته ووصفهُ برأي قاسٍ قائلًا إنه: "عاش خائنًا ومات غريبًأ".