رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

أحمد حلمي يهتم بالأنتيكات ويسعى لسرقة بروش أم كلثوم في "خيال مآتة"

ستوديو
طباعة
يخوض الفنان أحمد حلمي منافسة عيد الأضحى بأحدث أعماله الفنية بعنوان "خيال مآتة" ويعد هذا العمل الكوميدي الوحيد بين قائمة أفلام العيد، ويشاركه البطولة نخبة كبيرة من نجوم الفن وهم الفنانة منة شلبي والفنان خالد الصاوي والفنانة انتصار، ورشوان توفيق ولطفي لبيب، والعمل من تأليف عبد الرحيم كمال ومن إخراج المخرج خالد مرعي.

واختار أحمد حلمي أن يعود بفيلم "خيال مآتة" للسينما بعد غياب دام أكثر من 3 سنوات منذ طرح فيلم "لف ودوران"، وكان ينتظره جمهوره كل عام خلال موسمي عيد الفطر والأضحى، إلا أنه فضل أن يتأني في اختيار أحدث أعماله السينمائية خاصة بعد فشل فيلم "لف ودوران" وتحقيقه إيرادات ضئيلة، ويبدو أن اختياروه هذه المرة في محله حيث يظهر للمرة الأولى بملامح رجل "عجوز" يسترجع ذكرياته مع أصدقاءه الذين جمعتهم العديد من المواقف الطريفة وشاركوه في عملية سرقة كبيرة جعلتهم يتفرقوا لمدة تزيد عن ثلاثين عاما ليتقابلوا بعدها ويتذكرون معًا أبعاد هذه الجريمة.

وتدور أحداث العمل حول شركة "كيان" التي تجمع أحمد حلمي بأصدقائه "مليجي وهواري وأنغام وعطوة"، الذين جمعوا بين المهارات الفطرية وخفة اليد وقراءة الأفكار والقدرة العملية، ومع تطور الأحداث يتضح أن هذا الكيان تحكمه أعراف وتقاليد وأسس في عالم السرقة المنظمة، ويعكفون على إتمام عملية سرقة كبيرة، ويمر الفيلم بمرحلتين مختلفتين الأولى في فترة الشباب والثانية في فترة كبار السن، والتي تجمع "جراندات الفن" معًا.

ويظهر "حلمي" بشخصية "نصاب" في فترتين مختلفتين من عمره وهما عام 2019 والتي تبدأ بأحداث الفيلم ويكون عمره 80 عامًا، ويسترجع ذكرياته وهو شاب يبلغ من العمر 31 عاما في فترة 1968، ويمتلك قصرا كبيرا بفترة الستينيات، ومن هوايات "يكن" الأساسية الرسم، والذي جعل له غرفة خاصة به في قصره ليجلس بها فترات طويلة، كما من هواياته أيضًا جمع الأنتيجات والتحف القديمة والمميزة، ويقوم بالعديد من عمليات السرقة والاحتيال، ويستخدم عملة معدنية، مع كل عملية يقوم بها، إذْ يعتمد على لغة خاصة مع هذه العملة، لتحدد مصير نجاح العملية من عدمه.
ويقارن "حلمي"، من خلال هذا الفيلم، بين جيلي الستينات والألفينات، حيث تقع أحداثه بين فترتي 1968 و2019، ويبرز التطورات والتغيرات التي حدثت بسبب العوامل الزمنية والبشرية أيضًا، ويظهر جمال شوارع القاهرة وأهلها في الزمن الماضي الجميل، والذي يتعمد مؤلف الفيلم عبدالرحيم كمال أن يبرزها في معظم أعماله الفنية التي تتميز بقاعدة جماهيرية كبيرة.

إرسل لصديق

التعليقات
ads
ads
ads