رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

أحمد خالد صالح: عرض "الفيل الأزرق 2" قبل عيد الأضحي وضعه بمرحلة الأمان.. وهكذا تحدث عن أبطال العمل (حوار)

ستوديو
طباعة

أعرب الفنان أحمد خالد صالح عن سعادته الكبيرة بتحقيق الجزء الثاني من فيلم "الفيل الأزرق" إيرادات تجاوزت الـ 50 مليون جنيه، فيما يقرب من أسبوعين منذ طرحه بالسينمات، وقال في حواره مع "ستوديو"، إن وجود الفنان كريم عبدالعزيز، والفنانتين نيللي كريم، وهند صبري، بالإضافة إلى الكاتب أحمد مراد، والمخرج مروان حامد، كانوا من ضمن أسباب قبوله لدوره في العمل، وتحدث عن كواليس العمل وعلاقته بالفنان كريم عبد العزيز وإمكانية تقديم جزء ثالث من الفيلم من عدمه، وإلى نص الحوار..

ما الدافع الرئيسي لقبولك الدخول في "الفيل الأزرق2

وجود كريم عبد العزيز، ونيللي كريم، وهند صبري، والمخرج مروان حامد، والمؤلف أحمد مراد، كان دافع رئيسي لقبول دوري في الجزء الثاني من الفيل الأزرق، كما أن  دوري في الجزء الثاني من العمل مختلف تماما عما قدمته قبل ذلك، بالإضافة إلى أن نجاح الجزء الأول، كان من ضمن العناصر المشجعة لي على قبول الدور. 

ما رأيك فيما يقال بأن ورق الجزء الأول كان أقوي من ورق الجزء الثاني؟

لم أقرأ سيناريو الجزء الأول، لكني قرأت الرواية، وبالنسبة لها فهي أفضل بكثير من المشاهدة، لأن الرؤية يستخدم فيها كل الحواس وخاصة الخيال، ولكن حينما تمسك برواية وتقرأها تكون خيالك المتحكم في المشهد، فكنت قرأت الرواية من قبل قراءة السيناريو، لكن أنا بالنسبة لي الجزء الثاني بصرياً مبهر عن الجزء الأول بكثير، ومن الممكن أن يكون الجزء الأول جاذباً للناس لأن الموضوع كان جديداً عليهم، لكن الجزء الثاني به عوامل لم تكن موجودة في الجزء الأول.

كيف استقبلت طرح الفيلم مبكراً في دور العرض ومنافسته على إيرادات العيد؟

تحقيق الفيلم كل هذه الإيرادات أسعدني جداً، وهذا شيء مهم لكل صناع الفيلم وأبطاله، لأنه طالما هناك منافسة، إذن هناك محاولات أن يقدم كل فنان ما هو جيد ومتميز، والمنافسة مهمة جدا، وأكيد طرح الفيلم بفترة قبل دخول العيد وضع الجهة المنتجة في منطقة الامان. 

ماذا كنتم تريدون من الجزء الثاني للفيلم؟

أردنا للمشاهد الانبساط والابهار.

كيف تري إخراج مروان حامد للفيلم ؟

مروان حامد من أهم المخرجين في مصر، ومن أكثر المخرجين المتميزين، فهو دائما يسعي للاختلاف والدقة المتناهية، والكواليس كانت متعبة جدا، لكنها كانت رائعة أيضًا.

البعض يقول أن مروان حامد متأثر بالسينما الأجنبية؟

أنا أرى أن مروان حامد من أكثر المخرجين الذين يحاولون التطوير من السينما في مصر، وفكرة أننا نقول أنه يأخذ من السينما الأمريكية فهذه الفكرة لا تعيب أي حد، ولديه دقة متناهية فيما يريده من كل فيلم، والجمهور حين يرى الفيلم يفكر بعدها كيف صُنع هذا المشهد، وما هي الفكرة التي يقدمها الفيلم وما هو مضمونها، فهو واحد من المخرجين الذين لا غبار عليهم.

هل شعرت بالتعب من الكواليس.. وهل استغرق تصوير الفيلم فترة كبيرة؟

جدا، الفيلم متعب جدا، وخصوصا مشاهدي كانت صعبة للغاية، وعلى ما قدر هذا التعب كان هناك جزءاً كبيراً من المتعة، أما التصوير فقد استغرق وقتاً طويلاً . 

كيف ترى إمكانية تقديم جزء ثالث من "الفيل الأزرق"؟

نهاية الجزء الثاني تسمح بصنع جزء ثالث، لكن ليست لدي معلومة عن تقديم صناع الفيلم جزء ثالث منه، ولم يتواصل معي أحد حتى الآن، وأريد أن أقول شيئا أن خيال المخرج مروان حامد والكاتب أحمد مراد يسمحان بأن يكون هناك جزء سابع أيضاً وليس ثالث فقط.

الفن المصري أصبح يتجه إلى تقديم أجزاء من العمل الناجح.. كيف ترى ذلك؟

نجاح العمل يساعد على تقديم أجزاء أخرى منه بالطبع، بالإضافة إلى طاقم العمل دائما ما يكون واثقا في نفسه وفي جمهوره، والجمهور كذلك لديه يقين أن هؤلاء الفنانين سوف يقدمون له عمل جيد، أضف إلى ذلك أن إمكانية أن تكون قصة الجزء الأول لم تصل للمشاهد كل ما يريد صناع العمل توصيله، فهناك عوامل كثيرة جدا تؤدي إلى وجود جزء ثاني وثالث وتختلف من مشروع لآخر.

كيف رأيت العمل بجوار نجمتين مثل هند صبري ونيللي كريم؟

بالتأكيد إضافة عظيمة للفيلم، وجود نيللي كريم وهند صبري أعطي الفيلم لون مميز، وهند صبري في كل عمل تثبت أنها ممثلة من العيار الثقيل وأنها موهوبة ومجتهدة جدا، ودائما ما تغير من جلدها، لأنه أسهل شيء عند الممثل أن يحاول تكرار نفسه في المنطقة التي أحبه فيها الجمهور، لكن فكرة أن الفنان يحاول الخروج من الصندوق بعمل جديد ومختلف، فهذه تتطلب شجاعة مقاتلين، أما عن الفنانة هند صبري فهي دائما ما تثبت أنها ممثلة عظيمة.

هل تشغلك البطولة المطلقة في الفترة القادمة؟

لا تشغلني على الإطلاق، لكن أريد أن أوضح شيئاً أنني لا أريد أن أحمل بطولة عمل، بالتأكيد أريد أن يكون لي نصيبي من صندوق الإيرادات أو أفلاماً تتصدر الشباك، لكن كله بوقته وآوانه.

كيف كانت العلاقة بينك وبين كريم عبد العزيز؟

رائعة جدا، وكريم فنان إنسان قبل أن يكون نجم شباك، وبالرغم من ذلك لم يكن بيننا مشاهد مشتركة كثيرة، وأنا بحبه جدا وقبل أن أعمل معه كنت واحدا من جمهوره.

هل كنتم واثقين من نجاح العمل؟

الحمد لله، وبالرغم من أن مشاهدي كانت قليلة إلا أننا كنا نريد تقديم شيء مختلف ومتميز للجمهور.

إرسل لصديق

التعليقات
ads
ads