رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

أول قصة حب في حياة سمير صبري ادعت نسبها للفنان فريد الأطرش

سمير صبري
سمير صبري
طباعة

عاش الفنان سمير صبري، قصة حب كبيرة في بداية حياته، وهي ابنة صديقه وتعرف عليها في عام 1955، وكانت تدعى ميمي.

وللسيدة ميمي، قصة شهيرة في المحاكم المصرية حيث شاع أنها ابنة الموسيقار الراحل فريد الأطرش، ولكن بعد فترة من الجولات داخل المحاكم أثبتت المحاكم عدم أبوتها لفريد الأطرش.

وقال سمير صبري،إنها عرفته على نفسها في البداية على أنها ابنة فريد الأطرش، وتعرف عليها في بيت صديقه الحميم الّذي كان يقطن معه في نفس العمارة.. الشّابّ كمال عبده.. وهو نجل الدّكتور إبراهيم عبده، وكان في ذلك الحين مديرًا للمطبوعات، وكان يتردّد عليه الكثيرون من أهل الفنّ والأدب، وكان يقيم كلّ أسبوع سهرة تضمّ عددًا من نجوم الفنّ".

ومن النجوم الذين كانوا يشاركون في هذه السهرات الفنانة فاتن حمامة، وراقية إبراهيم، وليلى مراد، ويوسف وهبي، وكمال الشّنّاويّ، وهاجر حمدي، وكان يتصدّر هذه المجموعة دائماً الموسيقار فريد الأطرش، لأنّه الصّديق الحميم للدّكتور إبراهيم عبده وأسرته، وكان يصحب معه باستمرار الرّاقصة ليلى الجزائريّة، والممثّلة السّينمائيّة إيمان، وفي العديد من السّهرات كان الموسيقار الرّاحل يحتضن عوده ويسمع السّاهرين أغانيه الجديدة.

وعاشت الفتاة في ضيافة الدّكتور إبراهيم عبده ما يقارب الشّهرين، وتكرّرت اللّقاءات بينها وبين سمير صبري، وقال عنها في حوار قديم له مع مجلة "الكواكب": "كنت فعلاً أشعر بعاطفة حبّ جارفة حول ميمي، ولم أجد أخيرًا بدا من أن اعترف لها بحبّي.

وتابع: "مضينا، أنا وميمي في طريق الحبّ البريء السّاذج، وطلب من قرينة الدّكتور إبراهيم عبده أن تتوسّط له لدى أسرتها لتوافق على خطوبته للفتاة.. لكن لم تلبث الفتاة أن اختفت وطال اختفاؤها ثمّ عاد فرآها مرّة أخرى في حفلة زفاف صديقتها نجلة الدّكتور إبراهيم عبده.. ثمّ غابت، وطال غيابها كثيراً.. ثمّ علم أنّها تزوّجت".

 واختتم كلامه بقوله: "تأثّرت كثيراً.. وصرت أجلس كلّ يوم إلى الشّرفة الّتي شهدت اللّقاءات بيننا، وأدير أسطوانة أحبّك في قربك.. أحبّك في بعدك".

أول قصة حب في حياة سمير صبري ادعت نسبها للفنان فريد الأطرش

إرسل لصديق

التعليقات
ads
ads
ads