رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

"المطران كابوتشي".. آخر أحلام فاروق الفيشاوي التي لم تتحقق

ستوديو
طباعة
رحل الفنان الكبير فاروق الفيشاوى عن عمر ناهز 67 عامًا بعد صراع قصير مع مرض السرطان، حيث تدهورت حالته الصحية خلال اليومين الماضيين، وتم نقله المستشفى، وبعدها تراجعت حالته بشكل كبير حيث توقفت وظائف الكبد تمامًا، وفقد القدرة على النطق وتم وضعه على جهاز تنفس صناعي، ليرحل عن الحياة، ويشيع جثمانه بعد صلاة ظهر اليوم الخميس من مسجد مصطفى محمود بالمهندسين. 

فاروق الفيشاوى الحالم دائم التجدد والابتسامة لمن يعرفه، لم يمهله المرض الفرصة لتحقيق حلمه الكبير بتجسيد شخصية المطران كابوتشي التي كان دائم التحدث عنها والتعلق بها رغم تجسيده للعديد من الشخصيات والأعمال البارزة التي ستظل خالدة في اذهان جمهوره ومحبيه.

تمنى فاروق الفيشاوى تقديم عمل فني سواء في السينما أو الدراما عن المطران كابوتشي ولكن لم يمهله القدر تحقيق هذا الحلم، وأوصى ابنه الفنان أحمد الفيشاوي بضرورة السعي لتجسيد هذه الشخصية في عمل فني والعمل بجد لخروجه إلى النور.

وفي السطور الآتية تعريف بالمطران كابوتشي هو أحد مطارنة حلب ولد في مدينة حلب السورية وأصبح مطرانًا لكنيسة الروم الكاثوليك في القدس عام 1965.

عُرف بمواقفه الوطنية المعارضة للاحتلال الإسرائيلي في فلسطين وعمل سراً على دعم المقاومة اعتقلته سلطات الاحتلال عام 1974 خلال محاولته تهريب أسلحة للمقاومة وحُكم عليه بالسجن لمدة 12 عاما تم أطلاق سراحه بعد 4 سنوات عقب ضغوط من الفاتيكان وطرد من القدس عام 1978 وعاش بقية أيامه في المنفى في روما.

في عام 1990، سافر الى العراق للتوسط في إطلاق سراح 68 إيطاليا كانوا ممنوعين من مغادرة البلاد وشارك في عام 2009 في رحلة بحرية لإرسال مساعدات لقطاع غزة.

إرسل لصديق

التعليقات
ads
ads