رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

"برنس السينما المصرية".. تعرف على قصة هروب زوجة عادل أدهم وتبرؤ ابنه منه

ستوديو
طباعة

"برنس السينما المصرية" كما يُطلق عليه، هو الفنان الكبير عادل أدهم، الذي رحل في 9 فبراير من عام 1996، وولد  يوم 8 مارس عام 1928 بمدينة الإسكندرية، والذي ذاع صيته فيها بعد أن أطلق عليه جمهور الثغر لقب "البرنس" بعد تفوقه في رياضة الملاكمة والمصارعة والسباحة.

ويأتي الممثل الراحل في صدارة الأشرار التي قدمتهم السينما المصرية على مدار تاريخها، بسبب ملامحه الحادة وصوته، كما اشتهر بعدد من "الإفيهات" المميزة التي يتم تداولها حاليا على صفحات التواصل الاجتماعي، ومنها "إفيهاته" في أفلام "حارة برجوان" و"الطبال" وغيرها.

عُرف عن عادل أدهم علاقاته النسائية المتعددة حتى قبل دخوله عالم الفن، ومن الحكايات التي تُحكى عنه تعرفه بفتاة يونانية تدعى "ديمترا" وزواجه منها، إلا أنها هجرته بعد تكرر تعديه عليها بالضرب، ورحلت إلى اليونان وهي حامل منه في شهرها الرابع.

وسافر بعدها إلى اليونان ليبحث عنها، لكنه لم يجدها، وعاد إلى مصر مرة أخرى وانشغل بأعماله الفنية، حتى أخبرته صديقة لها بأنها أنجبت ولدا يشبهه كثيرا، وشعر بالحنان وقتها إلى ابنه وبعد 25 عاما سافر إلى اليونان والتقى بطليقته وزوجها، وطلب منها رؤية ابنه ونصحته بعدم فعل ذلك، ولكنه أصر.

وذهب عادل أدهم إلى المطعم الذي يمتلكه ابنه، وأخبره بأنه والده، لكن الابن رفض وجوده وسأله لماذا يبحث عنه الآن بعد مرور 25 عاما، مشيرا إلى أنه إذا كان أبيه بالفعل فهو يكرهه في هذه اللحظة.

ورحل عادل أدهم عام 1996، عن عمر ناهز 68 عاما، بعض صراع مع سرطان العظام، تزامنا مع رحيل صديقه عبدالمنعم العبادي، الذي كان أكبر تاجر مجوهرات في الإسكندرية، إذ أصيبا بنفس المرض، وشيعت جنازتهما في التاريخ نفسه.

إرسل لصديق

التعليقات
ads
ads