رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

"كلاكيت تاني مرة".. "الإفتاء" تتصدى للهجوم على "الشعراوي"

الشيخ متولي الشعراوي
الشيخ متولي الشعراوي
طباعة

يتجدد الهجوم على الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي، بشكل شبه سنوي، وفي كل مرة تتحول مواقع التواصل الاجتماعي لساحة تعارك بين مهاجمي الشيخ والمدافعين عنه.

أثار الموجة هذه المرة الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، بإعادة نشره لجزء من مقال كتبه عنه عام 1994، وقال فيه "لم أر شيخًا يمثل مجموعة من الأفكار الرجعية المناهضة للعلم والتقدم إلا الشعراوي، ولم أصادف رجلًا مثله يستخدم كل المنح الربانية التي أنعم بها عليه فيما يخدم التطرف".

Image may contain: text

وكنوع من الرد غير المباشر، نشرت دار الإفتاء، مقطع فيديو بعنوان "من أروع ما قال الشيخ الشعراوي مقطع رائع سيغير تفكيرك"، وهو نفس المقطع الذي سبق ونشرته الدار قبل عامين، بعنوان "لن تحزن بعد اليوم - الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله "مقطع يُبكي القلب"، وذلك في أعقاب انتقاد الكاتبة فريدة الشوباشي له بسبب سجوده شكرا لله بعد نكسة 1967.


ويقول الشعراوي عبر الفيديو الذي نشرته الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية ، ووفقا للحديث القدسي يابن آدم لا تخشى من ضيق الرزق وخزائني ملآنة وخزائني لا تنفد أبدًا، يابن آدم خلقتك للعبادة فلا تلعب، وضمنت لك رزقك فلا تتعب، فوعزتي وجلالي إن رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وبدنك وكنت عندي محمودًا".


وشرح الشعراوي، الحديث القدسي قائلًا "إن التعب المقصود به ليس تعب الجسم ولكن تعب العقل والفكر، فإن رضي العبد بما قسمه الله أراح قلبه وبدنه، الأمر الذي يدل على التعظيم والتنزيه والتطهي".


م

من ناحيته، قال الشيخ خالد الجندى، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الأزهر الشريف يعتبر أكبر أعمدة القوى الناعمة لمصر، والإمام الراحل محمد متولى الشعراوى، يعتبر أحد أهم أعمدة هذه القوى التى غزت بها وطننا العالم كده.

وأضاف الجندى، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على فضائية "dmc"، اليوم الخميس: "مصر أم الدنيا لأنها غزت العالم ليس عسكريا وإنما بفكر هؤلاء العلماء الأجلاء، والفنانين المحترمين، ولاعب كرة علم العالم السجود لله".


إرسل لصديق

التعليقات
ads
ads