رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

تعرف على قصة ليلى طاهر مع "الحجاب" والحظ

ليلى طاهر
ليلى طاهر
طباعة
كان للفنانة ليلى طاهر، قصة مع الحظ وهي طفلة صغيرة لم يتجاوز عمرها السنوات ولم تكن وقتها قد أنهت امتحان الشهادة الابتدائية.

وقالت في مقال قديم لها بمجلة "الكواكب"، إنها كانت تخوض امتحان الابتدائية وبالتحديد مادة "الحساب"، والذي لم تكن تفقه شيئًا به ووقتها قررت تسليم ورقة الامتحان فارغة من الإجابة تمامًا حتى لا حظها مراقب اللجنة ووجد ورقتها بيضاء، وقارب الوقت على الانتهاء وبعدها لم يبخل عليها ببعض الأجوبة الصحيحة.

وأضافت، أنها عندما عادت لمنزلها أخبرت والدتها بما حدث معها، فقالت لها انظري إلى جيب المريلة التي ترتديها وعندها أخرجت ورقة مطوي على شكل مثلث قالت عنها والدتها، إنها حجاب أعده لها أحد الشيوخ لكي تنجح في كل حياتها.

واحتفظت ليلى طاهر بهذا الحجاب، كلما ذهبت إلى أمر هام، كانت تحمله معها وحدث أن نسيته يومًا فوقفت أمام الكاميرا ولم تستطع أن تنطق بكلمة رغم تشجيع المخرج لها، وتذكرت وقتها أنها نسيت الحجاب في منزلها.

ومع الأيام ازدادت ثقة ليلى طاهر بالحجاب، حتى أنها قابلت الشيخ وطلبت منه أن يمنحها سورة أخرى للحجاب، وفعلا جهز لها أكثر من نسخة كانت تحتفظ بواحدة منها في كل مكان إلى أن تزوجت من حسين فوزي، وعندما روت له قصة الحجاب، فأخذه وفتحه فوجد فيه بعض الكلمات الغريبة وكانت دهشتها حين قرأت سطور وفقرات غريبة لا معنى لها ووقتها أدركت أن حفظ الإنسان ليس في ورقة مكتوبة اسمها حجاب، وإنما هي مسألة تتعلق بكفاحة ونضاله ومواهبة.

إرسل لصديق

التعليقات
ads
ads
ads