رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

شيخ الأزهر يستعرض إحصائيات قديمة عن ضرب الزوجات في الغرب

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر
طباعة

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن العنف الأسري وضرب الزوجات ثقافة سائدة في سائر الشعوب، وفي دراسة للمجلس الوطني للوقاية من العنف في أمريكا، قبل ربع الرجال وسدس النساء صفع الرجل زوجته تحت ظروف معينة، مؤكدًا أن الإسلام يرفض صفع المرأة لأي سبب.

وأضاف شيخ الأزهر، خلال برنامجه "حديث شيخ الأزهر"، المذاع عبر فضائية "المصرية": "المرأة الغربية تقبل أن تصفع، لكن الإسلام لم يقبل".

وأشار إلى أن الإحصاءات الأمريكية ذكرت أن 56% من الأزواج ضربوا زوجاتهم مرة أو أكثر بسبب الإهمال في المسئوليات الزوجية، وفي أمريكا تشير أرقام سنة 1984 إلى 2928 حادثة قتل تمت على أيدي أحد أفراد العائلة، وهناك إحصائيات أن أكثر من مليوني امرأة سنويًا تبلغ الشرطة عن حادث اعتداء، ولا يعرف الحوادث غير المبلغ عنها.

وأردف: "تقتل يوميًا 4 نساء بسبب الضرب المبرح في أمريكا، و59% من حوادث الطلاق في النمسا، سنة 85، ترجع إلى العنف الأسري، ويقدر ما بين 2 إلى 4 ملايين امرأة تتعرض للضرب في البيت في أمريكا، ومليون ونصف مليون زيارة للطبيب سببها اعتداء الزوج".

وواصل: "ويظن أن 91% من الاعتداءات لا تبلغ للشرطة، وفي بريطانيا أكثر من 50% من القتيلات كن ضحايا الزوج أو الشريك، وارتفع العنف بنسبة 46% خلال عام واحد إلى نهاية مارس 1992".

وعقب شيخ الأزهر: "الضرب الأمريكي والبريطاني متحضر؟ واحنا ضربنا الذي أبيح وله شروط ومواصفات، تجعله أشبه بزغدة هو المتخلف؟ ليه محدش أتكلم، وتُلقى الطعون في وجه الإسلام فقط، لأنه مستهدف والمسلمون مستهدفون".


إرسل لصديق

التعليقات
ads
ads