رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

فى ذكرى رحيل نعيمة عاكف "لهاليبو" السينما.. تعرف على قصتها مع المرض وزوجها الثانى

ستوديو
طباعة

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة نعيمة عاكف، التي قدمت كثيرًا من الأعمال الفنية التي تظل خالدة في ذاكرة المشاهد.

واشتهرت الفنانة الاستعراضية نعيمة عاكف ببراعتها في الرقص والتمثيل والغناء والاستعراض، حتى أنها حصلت على لقب أحسن راقصة في العالم من مهرجان الشباب العالمي بموسكو عام 1958، ضمن خمسين دولة شاركت في هذا المهرجان.

وكانت نعيمة إحدى نجمات عصرها وبطلة العديد من الأفلام، أشهرها "لهاليبو، العيش والملح ، بابا عريس، فتاة السيرك، تمر حنة، أمير الدهاء، بياعة الجرايد".

وعقب أن انفصلت عن زوجها المخرج حسين فوزي، وبعد مرور عام تزوجت من المحاسب صلاح الدين عبدالعليم، الذي تعرفت عليه في مكتبه وكان هو المسئول عن ارتباطاتها المالية، وقد أنجبت منه ابنها الوحيد محمد صلاح الدين عبدالعليم، فتغيرت حياتها بعد زواجها الثاني، حيث كان يرفض الزوج ارتداءها بدلة الرقص.

ولكن أثناء تصويرها فيلم "بياعة الجرايد" مع ماجدة شعرت بآلام شديدة، وسافرت إلى الخارج لإجراء فحوصات، لتعلم بإصابتها بمرض سرطان الأمعاء، مما أدخلها في حالة نفسية سيئة، وحاولت أن تخرج منها من خلال مشاركتها في فيلم  "أمير الدهاء" أمام الممثل ​فريد شوقي​ عام 1964، ولكنه كان آخر عمل قدمته قبل أن تزيد آلامها، فأصيبت بنزيف في المعدة وظلت أشهرًا في المستشفى ثم عادت لمنزلها.

غير أن حالتها تدهورت مرة أخرى، ولم تتمكن من السفر للعلاج في الخارج بسبب حالتها الخطرة، فتوفيت عن عمر ناهز 37 عاماً، وذلك في 23 أبريل عام 1966.

إرسل لصديق

التعليقات
ads
ads
ads