رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

الخطيب للاعبي الأهلي: الاعتذار لا يكفي.. اسم النادي خط أحمر.. وهذا هو الحل

ستوديو
طباعة

عقد الكابتن محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي، المفوض من المجلس بالإشراف على قطاع الكرة، سلسلة من الاجتماعات المهمة في اتجاهات عديدة منذ لحظة وصول بعثة فريق الكرة مباشرًة من جنوب إفريقيا، بدأها أمس بلقاء مغلق مع خالد الدرندلي، أمين الصندوق ورئيس البعثة، ثم مع سيد عبدالحفيظ، مدير الكرة، ثم مارتن لاسارتي، المدير الفني؛ للوقوف بشكل واضح على أسباب ما حدث في جنوب إفريقيا، وظروف تلقي فريق الكرة هزيمة ثقيلة وغير مسبوقة؛ لوضع كل طرف أمام مسئولياته للحفاظ على قيمة الأهلي التاريخية ومشاعره وطموحات جماهيره.

واستمع رئيس الأهلي، وفقًا لبيان صحفي صادر عن النادي، للأطراف الثلاثة كلٌ فيما يخصه، وطلب من لاسارتي شرحًا تفصيليًا للحالة التي ظهر عليها اللاعبون، والتمثيل غير اللائق للأهلي في مثل هذه المباريات، وتراجع المستوى على نحو لا يتماشى مع شخصية البطل وطموحاته ومكانة الأهلي التاريخية في القارة الإفريقية، وسجل رئيس النادي في جلسته مع المدير الفني في حضور عبدالحفيظ رفضه القاطع لأى مبررات أو أعذار من جانب أي فرد في المنظومة، وأن الخيار الوحيد هو النهوض سريعًا من هذه الكبوة، والحفاظ على طموحات الأهلي البطولية، وإسعاد جماهيره التي يقر الجميع بحقها في حالة الغضب التي انتابتها لما أصابها من ألم وحزن عقب الخسارة الأخيرة.

ووضع "الخطيب" النقاط فوق الحروف مع لاسارتي وعبدالحفيظ من خلال متابعة رئيس النادي للمنظومة الكروية خلال الفترة الماضية، والتأكيد على ثقته بأن على الجميع أن يتحمل مسئولياته وأن الرد لابد أن يكون سريعًا.

وصباح اليوم الإثنين عقد الكابتن الخطيب اجتماعًا مع الجهاز الفني بالكامل، تلته جلسة ساخنة مع اللاعبين، وجاءت كلماته واضحة بأنه لن يستمع لأي تبرير أو شكوى، وأنه رافض لما حدث في جنوب إفريقيا بكافة الطرق؛ أن اسم الأهلي خط أحمر، وأن الجميع مسئول عما جرى أمام صن داونز، وأن هذا الأمر غريب على الأهلي ولن يسمح به، والاعتذار للنادي وجماهيره لا يكفي، وأن الحل الآن للخروج من هذا المأزق هو تصحيح الصورة عمليًا، وأن يكون الأداء والنتائج خلال اللقاءات المقبلة على كل المستويات تليق بالأهلي ومكانته لرد الاعتبار ومصالحة جماهير الأهلي التي كانت ولا تزال القاسم المشترك في كل البطولات والإنجازات، التي أكد رئيس الأهلي على حقها في الغضب والاستياء مما حدث.

إرسل لصديق

التعليقات
ads
ads