رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
مديرا التحرير
محمود عرفات   أحمد عبد العزيز

صحيفة أمريكية تحذر من محرقة جديدة لليهود في قطر بسبب "القرضاوي"

ستوديو
طباعة
حذرت صحيفة "ديلي كولر" الأمريكية، من تأثير تصريحات يوسف القرضاوي، المحرضة على القتل، مشيرة إلى أن هذه التصريحات قد تنذر بحدوث محرقة جديدة شبيهة لما فعله أدولف هتلر في الهلوكوست.
وذكرت "مداد نيوز" السعودية، نقلا عن الصحيفة الأمريكية في تقرير لها على موقعها الالكتروني، إن "القرضاوي" الذي وصفته بالزعيم الروحي للعائلة الحاكمة في قطر، دعا إلى حدوث محرقة إسلامية ضد اليهود، مما يثير القلق بشأن حضور غير المسلمين خلال كأس العالم 2022 المقرر إقامته في قطر.
وأعادت "ديلي كولر" التذكير بما قاله يوسف القرضاوي، في خطابه عام 2009، والذي تم بثه على قناة "الجزيرة" القطرية، ودعا من خلاله محرقة جديدة لليهود على يد المؤمنين، وإطلاق النار عليهم والاستشهاد من أجل إبادة الشعب اليهودي. 
وتعليقًا على ذلك، قال الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات الشرق الأوسط أمجد طه، وهو أحد الصحفيين العرب الذين تم اختراق حسابهم الالكتروني من قبل قطر: "في الوقت الحالي، يعيش القرضاوي في الدوحة وهو واعظ.. إنه الزعيم الروحي للنظام القطري حاليًا، ويعتبره الإخوان المسلمون قائدًا للإخوان بأكملهم".
وبناءً على تصريحات "القرضاوي" المحرضة، حذر "طه" من أن يكون كأس العالم 2022 في قطر، مسرحًا لهجمات إرهابية.
وقال "طه": "لقد دعا أتباعه إلى كره اليهود وقتلهم"، مضيفًا: "قد تكون هناك هجمات شبيهة بميونيخ أو ما هو أسوأ في قطر في كأس العالم 2022 بسبب فتوى القرضاوي".
وتابع: "هذا يقودنا إلى نقطة واحدة: إذا استضافت قطر كأس العالم، يمكن أن تحدث أشياء فظيعة إذا حضر اليهود وغير المسلمين المونديال، وقاموا بتطبيق فتوى "القرضاوي" التي تحرض على قتل اليهود.
ولدى سؤاله عن سبب قيام "آل ثاني" بالتستر على "القرضاوي"، قال "طه": "إن الهدف من ذلك هو منح صوت للحكومة القطرية والعالم الإسلامي لسماع قطر، إنهم يستخدمونه ليكون معروفًا وملاحظًا، فقطر بلد صغير، وليست مثل الدول العربية الأخرى أو الدول الغربية، لكن عندما يذهب مباشرة من قطر للتحدث، يعرف الناس من هو ومن ثم تحصل قطر على المزيد من الانتباه والاهتمام".

إرسل لصديق

التعليقات