رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
مديرا التحرير
محمود عرفات   أحمد عبد العزيز

الحاسة السادسة أنقذت كمال الشناوي من حادث سير خطير.. تعرف على التفاصيل

كمال الشناوي
كمال الشناوي
طباعة
خيط رفيع يفصل كل إنسان عن نهايته، وربما إحساس غريب أو خوف من مكروه قد يصيب الإنسان ويتسبب في أن يعدل عن قرارات اتخذها في حياته يكون فيها نجاته.

الحاسة السادسة كانت سببًا في نجاة الفنان كمال الشناوي، من حادث مميت وذلك خلال تصويره بعض المشاهد في إحدى القرى الريفية، وكان ذلك في فصل الشتاء.

وكان المتفق عليه أن يسافر كل طاقم التصوير في السيارات إلى القرية التي يتم فيها التصوير، ولكنه اعترض على ذلك وطلب السفر في القطار، وذلك حتى يتجنب الحوادث التي تقع نتيجة الأمطار والطرق الزراعية والتي كانت منتشرة في ذلك الوقت.

واقترح على المنتج أن يسافر بالقطار لأقرب محطة وتقله سيارة أخرى إلى مكان التصوير ولكن المنتج اعترض وأرسل إليه برقية ينذره فيها باتخاذ الإجراءات القانونية إذا تأخر عن الموعد المحدد للمقابلة في القرية.

ونفذ "الشناوي"، ما يؤمن به واستقل القطار، ووصل إلى مكان التصوير وظل في انتظارهم لمدة خمس ساعات حتى وصل فريق العمل وعرف منهم أنه وقع لهم حادث سير خطير بعدما غرست سيارتهم في الوحل من أثر المطر الشديد واصطدمت بها سيارة نقل كبيرة بسبب الضباب وأصيب بعض الركاب بإصابات خفيفة من بينهم أحد الممثلين فتعطل العمل في الفيلم لمدة عشرة أيام حتى شفي المصابين.

وبسبب الحادث تقدم المنتج باعتذار لكمال الشناوي عن إنذاره له باتخاذ الإجراءات القانونية ضده وتمنى أن كان قد استجاب لنصيحته وسافر بالقطار.

إرسل لصديق

التعليقات