رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
مديرا التحرير
محمود عرفات   أحمد عبد العزيز

تحرش في "عاصمة الحرية".. 60% من الفرنسيات تُرفض شكواهن

ستوديو
طباعة

"قلت له اخرس، معتقدة أنه لن يسمعني، لكنه سمعني، وعاد ليضربني"، هكذا روت الطالبة الفرنسية ماري لاجير، كواليس الاعتداء عليها في وضح النهار، بعدما اعترضت بكلمات شبه غير مسموعة، على التحرش بها من قبل أحد المارة، الذي وجه لها كلمات جنسية مهينة.

اعتبرت ماري، نفسها محظوظة، لأن المحيطين بها اتخذوا ردة فعل، حاولوا صده، كما تضامنوا معها وأعطوها أسماءهم ليشهدوا معها.

وكشفت ماري، في حوارها لفضائية "فرانس 24" الوجه القبيح لفرنسا، قائلة: "كنت محظوظة لأنهم بادروا بردة فعل، في باريس يخاف الناس عادة القيام بردة فعل، وأغلب السيدات لا ترد على التحرش بها، بسبب الخوف، ونعتقد أننا نستحقه".

وأردفت: "توجهت للشرطة بعد نصيحة أصحابي، وكنت مستعدة لأن يشعرني رجال الشرطة بالذنب، لكنه لم يحدث لحسن الحظ، لكن 60% من الفرنسيات، ترفض شكواهن في ملفات العنف الجنسي، الكثير يكذبوننا، لكني أصدقهن".

واستطردت: "البعض يروج أنها بلد الحريات، لكن الحقيقة لا نعيش المساواة، نشهد تمييزًا كبيرًا رغم القوانين، بسبب التربية الخاطئة، فلا يجب أن نربي الأولاد والبنات بطريقة مختلفة، يجب ألا نطلب من الأولاد عدم البكاء، أو نقول للبنات أن تكن جميلات فقط".

وختمت بأن كثيرات من النساء اللاتي تتقدم بشكاوى تواجه برسائل كراهية، عبر منصات المواقع الاجتماعية، وبعضها تكون من سيدات، ويرجع ذلك لعقلية ناس يحسبون النساء أقل قيمة من الرجال.


إرسل لصديق

التعليقات