رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
مديرا التحرير
محمود عرفات   أحمد عبد العزيز

مريم فخر الدين وزوجها ذو الفقار.. "زغروطة" تنهي معاناة

ستوديو
طباعة

يحل اليوم ذكرى ميلاد حسناء الشاشة الفنانة مريم فخر الدين، ولدت بمدينة الفيوم في 8 من يناير عام 1933، اسمها الحقيقي مريم محمد فخر الدين.

عملت في مجال الفن بالصدفة وهي في السابعة من عمرها، في يوم ميلادها ذهبت لالتقاط صورة لدى مصور فوتوغرافي اسمه واينبرج، فعرض عليها الاشتراك بصورتها في مسابقة فتاة الغلاف التي تنظمها إحدى المجلات، وفازت بالجائزة وكانت 250 جنيهًا.

كانت مريم فخر الدين، تلقائية بسيطة، فدائمًا ما تكون لقاءاتها التليفزيونية مليئة بالضحك، والحديث عن أدق أسرار حياتها الشخصية، لتروي قصة معاناتها مع الفنان محمود ذو الفقار، الذي كان متحكما في كل ما يتعلق بحياتها، ويختار لها أدوارها ويأخذ أجرها ويمنحها مصروف يدها منه، على حد قولها.

وذات يوم رفعت مريم أجرها إلى ألف جنيه دون علم زوجها ذو الفقار، وكانت تخبئ هذا الفارق في "شرابات" بمنزلها، وعندما سافر زوجها إلى لبنان أخرجتها، ووجدتهم حوالي 17 ألف جنيه، ما جعلها تشعر بنوع من الاطمئنان.

فيما اتصلت بزوجها في لبنان وأبلغته رغبتها في الطلاق، لكنه سخر منها ووصفها بالجنون وقال انتظري حتى أعود، ومن جانبها لم تهتم وطلبت من بواب العمارة أن يجد لها شقة أخرى، فدلها على شقه بالدور الرابع في العقار نفسه وكتبت العقد، وعاشت بها مع ابنتها وظل معها مفتاح شقة زوجها الموجودة بالدور الثالث.

وانتظرت ذو الفقار حتى يرجع من السفر، ولكن خلال الفترة قامت بعمل خيرى تسبب فى طلاقها حيث جاء أحد العمال طالبا منها مساعدة لأن ابنته ستتزوج، فأعطته مفتاح شقة زوجها وقالت له انزل وخد أحلى غرفة، ومن ثم أخبر العامل زملاءه بهذا الموقف النبيل فذهبوا إليها وأخبروها بأن أولادهم سيتزوجون فأعطتهم أثاث الشقة بالكامل، وعلم زوجها بعد رجوعه من السفر فجن جنونه وذهب إليها وطلقها، فاستقبلت الخبر بالزغاريد فرحا، ما جعل محمود يصفعها على وجهها قبل أن يرحل".

إرسل لصديق

التعليقات
ads