رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
مديرا التحرير
محمود عرفات   أحمد عبد العزيز

قصة حبس زوزو ماضي بسبب "الحشيش"

ستوديو
طباعة

كثيرون ممن صنعوا البهجة من فناني الزمن الجميل، ومتعوا جمهورهم بأعمالهم الفنية، أخفوا وراءهم قصصًا مأساوية قد تبدو خيالية أحيانًا أكثر من القصص التي يجسدونها أمام الكاميرات.

أحد هؤلاء الفنانة "زوزو ماضي" التي برعت في تجسيد دور الأم الأرستقراطية القاسية أحيانًا، فرغم نشأتها في أسرة ثرية، إلا أنها عاشت حياتها فصولاً مأساوية.

بدأت القصة عندما التقت "زوز" في إحدى السهرات الفنية رجل أعمال "كمال عبدالعزيز" وبعد عشرة أيام فقط دخلت "زوزو" عش الزوجية للمرة الثانية، وبعد تسعة أشهر فقط داهمت الشرطة منزلهما وألقي القبض عليها وعلى زوجها بتهمة اتجار الزوج في المخدرات "الحشيش".

وقضت زوزو 249 يومًا في السجن الاحتياطي على ذمة قضية الاتجار في المخدرات التي كان مجموع أحكامها وصل إلى 181 عامًا من السجن و22 ألف جنيه غرامة.

وفي 11 مارس 1957 برأتها المحكمة وأفرج عنها، فيما قضت بالأشغال الشاقة المؤبدة على زوجها "كمال عبدالعزيز"، وعندما سمعت الحكم بكت وهى تردد: لا أدرى أكان البكاء فرحًا لبراءتي أم حزنًا على زوجي".

وعندما أفرج عن "زوزو ماضى" قامت بتوزيع كل ملابسها على المسجونات قبل مغادرتها السجن قائلة: "إن هذه الملابس لم تعد صالحة للاستعمال".

يذكر أن "زوزو تعاقدت على أربعة أفلام جديدة فور خروجها من السجن وكان من أبرزها "سيدة القصر" أمام الفنان عمر الشريف وسيدة الشاشة العربية الفنانة فاتن حمامة ثم حصلت في عام 1958 على الطلاق من زوجها رجل الأعمال المسجون كمال عبدالعزيز، وواصلت مشوارها الفني بأدوارها المتنوعة إلي أن توفيت في التاسع من إبريل عام 1982.

إرسل لصديق

التعليقات