رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

"كنت خليني أبولهب".. قصة خناقة توفيق الدقن والمخرج مصطفى العقاد بسبب "الرسالة"

ستوديو
طباعة

برع الفنان الراحل توفيق الدقن، في تجسيد أدوار البلطجة والإجرام، على شاشة السينما المصرية، ورسم لنفسه قالبًا فنيًا اعتاد الظهور به على الشاشات أمام الجمهور، حيث انحصرت معظم أعماله الفنية في أدوار الشر.     

وانزعج الفنان الكبير توفيق الدقن، من عدم اختياره لأداء دور في فيلم "الرسالة" للمخرج السوري العالمي مصطفى العقاد، رغم أنه في الأساس كان مرشحًا لأداء أحد الأدوار الرئيسية في الفيلم.

وبعد عرض الفيلم ونجاحه الكبير عربيًا وعالميًا نظم أحد رجال الأعمال حفلا كبيرا لفريق عمل الفيلم دعا إليه عددًا من الشخصيات الفنية والاجتماعية الهامة كان من بينهم توفيق الدقن نفسه.

وخلال الحفلة، توجه توفيق الدقن إلى الطاولة التي كان يجلس عليها مصطفى العقاد ومن دون أن يحييه توجه إليه بالكلام مباشرة: ممكن اسأل سؤالا محيرني يا أستاذ مصطفى.. لا مؤاخذة هو أنا ليه ما كانش ليا دور في فيلم الرسالة وأنا فنان مصري ومعروف زي ما انت عارف وسمعتي زي البرلنت؟!".

فابتسم المخرج مصطفى العقاد، وطلب من توفيق الدقن أن يهدأ ويجلس كي يتحدث إليه بهدوء، لكن الدقن رفض الجلوس وهو ينتظر الإجابة منه أمام الموجودين بالحفل، فقال العقاد:" أستاذ توفيق أنت فنان بارع وموهوب وهذا أمر لا جدال فيه، ولكنك تعرف خصوصية الفيلم كونه إسلاميا دينيا، وانت أدوارك يعني كلها بتظهر فيها بشخصية اللّعوب الحرامي البلطجي السكّير غير الملتزم".

فرد "الدقن"، بشكل ساخر وكوميدي كعادته وأمام الحضور: "والله عال العال يعني أنت كنت خايف على سمعة الإسلام مني مش كدة ؟، فقال العقاد: عفوًا أستاذ توفيق الأمر ليس كما تظن!".

فقال الدقن: "أظن أيه يا أستاذ ما الرسالة وصلت خلاص، يا أخي كنت اخدتني مع الكفّار طيب لما أنا سييء السمعة وأنا راضي، ولا تكونش خايف على سمعة الكفّار كمان وأنا مش دريان أما عجايب صحيح، هو توفيق الدقن بقى خطر على سمعة المسلمين والكفّار كمان، طيب حتى كنت خليني ابولهب!".

وضجت القاعة كلها  بالضحك وأولهم المخرج الكبير مصطفى العقاد.

إرسل لصديق

التعليقات
ads
ads