رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

لم ينتحر.. أين اختفى هتلر بعد هزيمته في الحرب العالمية الثانية؟

أدولف هتلر
أدولف هتلر
طباعة

يتصور الكثير من المهتمين بالتاريخ الألماني أو بأحداث الحرب العالمية الثانية بين ألمانيا وحليفتها إيطاليا، والمثلث الكبير الذي كان يضم فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، أن الحرب انتهت بهزيمة ألمانيا وانتحار زعيمها النازي" أدولف هتلر" الذي قرر الانتحار في 30 أبريل عام 1945م.

ولكن ظهرت في الآونة الأخيرة وثائق تنفي انتحار الزعيم النازي أدولف هتلر بعد هزيمته بالحرب العالمية الثانية، وتؤكد فراره لأمريكا الجنوبية حيث عاش متنكرًا باسم مختلف، بعد هزيمته لمدة 10 سنوات أخرى حتى عمر 95 سنة، بل أخرج البعض صورًا تؤكد صحة هذه الأقاويل حيث التقطت بعض الصور الشخصية لأدولف هتلر بأمريكا الجنوبية بعد هروبه من ألمانيا.

ومن بين هذه الوثائق ما نشرته الكاتبة البرازيلية "سيمونى غرّيرو دياس" بموقع "العربية" الإخبارى الذي يقول إن هتلر فر إلى الأرجنتين، ومنها إلى الباراجواى التى غادرها ليستقر به الحال في بلدة "نوسّا سنيورا دو ليفرامنتو" البعيدة 45 كيلومترا عن مدينة كويابا، عاصمة ولاية "ماتو غروسو" المجاورة بالوسط الغربي البرازيلي لبوليفيا.

 

كما نشرت وكالة الاستخبارات المركزية "CIA" في ديسمبر الماضي عبر موقعها الإلكتروني، وثيقة تفيد بأن الزعيم النازي أدولف هتلر كان على قيد الحياة في العام 1955.

وذكرت "روسيا اليوم"، في تقرير حول حياة القائد النازي هتلر، جاء في تقرير بعثه مدير شبكة الاستخبارات الأمريكية في العاصمة الكولومبية كاراكاس لمشرف له، في أكتوبر 1955، أن العميل الذى رمزه CIMELODY-3 عرف، من فيليب سيتروين، وهو ضابط سابق فى قوات النخبة الألمانية، أن هتلر لا يزال على قيد الحياة، واعتبر سيتروين فى حديثه مع العميل أن الدول المتحالفة لم يعد ممكنا لها ملاحقة هتلر قضائيا بارتكابه جرائم حرب، بسبب مرور عشر سنوات على انتهاء الحرب العالمية الثانية.

ويرى البعض أن هذا الأمر ينطوى تحت نظرية "المؤامرة" والتي يستخدمها بعض القادة الكبار للفرار من العقاب، حيث يلجأون لبعض الدول ويقضون باقي حياتهم متخفين في أشخاص أخرى حتى موتهم ولا يعلم أحد عنهم شيئًا.

إرسل لصديق

التعليقات
ads
ads