رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
مديرا التحرير
محمود عرفات   أحمد عبد العزيز

"عفاريت وقوارض وخناقات على المروحة".. صحفيات الدستور يروين مأساة سكن الأطباء

ستوديو
طباعة

تناول الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة "الدستور"، خلال حلقة اليوم  من برنامجه "90 دقيقة"، المُذاع على فضائية "المحور"، أوضاع الأطباء في مصر، وجودة الخدمات والمسكن والأطعمة المقدمة لهم .

 

وسلط "الباز"، الضوء على جولة جريدة "الدستور" اليوم، في عدد من المستشفيات العامة، والتي كشفت مدى تردي الخدمات المقدمة للأطباء، فضلًا عن المساكن غير الآدمية التي يعيشون فيها داخل المستشفيات.

 

قالت أميرة خالد، الصحفية بجريدة الدستور، إنها زارت اليوم مستشفى المطرية، ومستشفى المنيرة، وفوجئت  بأوضاع متردية في المستشفى، موضحة أن كل قطاع يرمي باللوم على الآخر، ويحمله مسئولية الأوضاع المتردية للخدمات.

 

وواصلت أن "نقابة الأطباء، حملت الأطباء مسئولية تردي الخدمات المقدمة لهم بالمستشفيات، لأنهم لا يتقدمون بأي شكاوى"، موضحة أن النقابة أكدت أنها آخر 3 سنوات تلقت فقط 10 شكاوى من الأطباء بشأن تردي أوضاع الخدمات المقدمة لهم داخل المستشفيات.

 

وتابعت أن الاطباء يقولون إن أبسط التجهيزات التي قد يحتاجونها خلال حياتهم اليومية للمعيشة غير متوفرة كالثلاجات وأسرة النوم، فضلًا عن أنه قد لا تجرى أي عمليات صيانة للمساكن لمدة 5 سنوات، ولكنهم يتقبلون الوضع لأنهم  يعودون على النوم فقط.

 

من جانبها، قالت أريج الجيار، صحفية الدستور، إنها زارت اليوم مستشفى بنها التعليمي، واكتشفت وضعًا مأساويًا في سكن الطبيبات.

 

وأشارت إلى أن السكن غير آدمي ولا يوجد به أي تجهيزات، موضحة أن الحمامات بها روائح كريهة، وتم نقله من الدور الثاني لإثارة شائعات بأن السكن مهجور. وبه "عفاريت".

 

وفي السياق ذاته، قالت سمر مدحت، صحفية الدستور، إنها توجهت اليوم لمستشفى قصر العيني العام، وتبين لها أن وضع سكن الأطباء صعب للغاية، ولا يليق بأن يسكن فيه أي بشر.

 

وتابعت: "سكن الأطباء بالمستشفى يشبه العنبر، ويضم ما يقرب من 100 طبيب وطبيبة، والتهوية في العنبر مجرد مروحتين فقط، يتصارع الأطباء فيما بينهم للنوم على  السرير الأقرب للمراوح".

 

ولفت إلى أن الأطباء يقفون طابورا على دورة المياه في الصباح، مشيرة إلى أن عنبر الاطباء ممتلئ بالحشرات.

 

ومن ناحيتها، قالت هايدي حمدي، صحفية بجريدة الدستور، إن أطباء مستشفى الزهراء اليوم اشتكوا من أن مسكنهم داخل المستشفى غير آدمي، ولا يصلح للمعيشة، وبه حشرات وحيوانات ، وقوارض كـ"العرس والقطط"

 

وأضافت أن الطعام الذي يقدم لهم من المستشفى سيئ للغاية، موضحة أن الأطباء يحاولون التأقلم مع هذا الوضع لتأدية واجبهم.


 

 

إرسل لصديق

التعليقات
ads