رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

هل عقدت أنقرة وواشنطن صفقة لتوريط السعودية؟

ستوديو
طباعة

عرضت قناة "مباشر قطر"، تقريرًا يكشف تفاصيل صفقة مشبوهة بين أنقرة والولايات المتحدة الأمريكية، التى تتضمن إطلاق سراح القس الأمريكي أندرو برونسون، مقابل إلقاء أزمة اختفاء جمال خاشقجى على السعودية، رغم تصريحات الرئيس التركى رجب طيب أردوغان حول استقلالية القضاء، وأنه لن يطلق سراح "برونسون".

كانت تركيا وضعت برونسون، تحت الإقامة الجبرية بعد سجنه لمدة 21 شهرا بتهمة دعم جماعة رجل الدين التركى المعارض، فتح الله جولن، الذى تتهمه أنقرة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب في 15 يوليو عام 2016، لكنها أطلقت سراحه، الجمعة الماضية، بعد أزمة وصلت إلى حد فرض عقوبات بين واشنطن التى كانت تطالب بإطلاق سراحه وأنقرة التي كانت ترفض الإفراج عنه، وذلك بالتزامن مع أزمة اختفاء خاشقجى.

وتناول التقرير كواليس أزمة اختفاء خاشقجى، مشيرًا إلى أن الحكومة التركية استخدمت قناة الجزيرة لنقل وجهة نظر أنقرة، والصورة كما يريد أردوغان، وزعمت امتلاكها تسجيلات تعذيب وقتل داخل القنصلية ولكنها لم تعرض تسجيلا واحدًا، مما يشكك فى امتلاكها تلك التسجيلات من الأساس، وأن الأمر مجرد محاولة  لتشويه صورة المملكة العربية السعودية.

وزعمت وسائل إعلام، أن تلك التسجيلات حصل عليها من خلال ساعة أبل التي كان يرتديها خاشقجي، وأنها أرسلت إلى هاتفه، وفند مسئول في آبل هذه الأكاذيب، حيث إن خدمة إرسال البيانات من ساعة آبل غير مفعلة في تركيا.

وأضاف التقرير أن أمريكا دخلت على الخط بين السعودية وتركيا حيال أزمة خاشقجى، وتصريحات ترامب الأخيرة كانت بهدف ابتزاز السعوديين والضغط على الرياض.


إرسل لصديق

التعليقات
ads
ads