رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
مديرا التحرير
محمود عرفات   أحمد عبد العزيز

ميمي شكيب.. حياة صاخبة انتهت بقضية آداب وانتحار

ميمي شكيب
ميمي شكيب
طباعة
ارتبطت الفنانة الراحلة ميمي شكيب، بالفنان سراج منير، بعد قصة حب حقيقية جمعت بينهما بداية من مشاركتهما في فيلم "ابن الشعب"، والذي قدماه عام 1934.

وكان للفنان الراحل نجيب الريحاني، فضلًا كبيرًا في زواجهما بعدما تدخل لإقناع أسرتها للموافقة على سراج منير، بعد ثلاث سنوات من عرض الفيلم الأول وبعد عرض فيلمها الثاني "الحل الأخير" وتم الزواج عام 1942.

عاش الزوجان معًا حياة سعيدة وصلت إلى 15 عامًا شاركا فيها بالعديد من الأعمال الفنية منها "بيومى أفندى" و"نشالة هانم"، "ودهب" و"ابن ذوات" و"كلمة حق".

وتوفى سراج منير 1957، إثر إصابته بأزمة قلبية، فقررت ميمي شكيب، عدم الزواج من بعده، واستكمال مسيرتها الفنية.

وبعد فترة تم القبض على ميمي، ومعها مجموعة من الفنانات الشابات اللاتي كن يحضرن حفلاتها باستمرار، بتهمة إدارة منزلها للأعمال المنافية للآداب، وهي القضية التى عرفت باسم "الرقيق الأبيض" أو "قضية الآداب الكبرى"، وحظيت باهتمام إعلامي غير مسبوق، وبعد حوالى 170 يومًا من المحاكمة، حصلت ميمي شكيب وباقي المتهمات على البراءة، لعدم ضبطهن في حالة تلبس.

وظلت ميمى شكيب، محبوسة طوال فترة المحاكمة، وقيل إنها أصيبت بحالة من الصمم والبكم في السجن، وكانت تبكي طوال الوقت، مؤكدة أنها مظلومة، وأن القضية ملفقة.

على الرغم من حصول ميمي شكيب على البراءة، إلا أنها لم تكن كافية لتبرئتها أمام الناس، حيث ظلت تعاني من تلك التهمة، فدخلت مصحة نفسية، وبعد خروجها، لم تستطع مواصلة حياتها بشكل عادي، حيث ابتعد عنها المخرجون والفنانون، ولم تقدم في تلك الفترة سوى أعمال قليلة، وأدوار لا تليق بمكانتها الفنية، وكان آخر أفلامها "السلخانة" عام 1982، ونتيجة لظروفها السيئة اضطرت أن تقدم على معاش استثنائي من صندوق معاشات الأدباء والفنانين بوزارة الثقافة.

وكانت نهاية ميميى شكيب، مأساوية، حيث قال البعض إنها تم إلقاؤها من شرفة منزلها بوسط البلد فى 20 مايو عام 1983، وقال البعض الآخر إنها انتحرت، وقيدت القضية ضد مجهول.

إرسل لصديق

التعليقات