رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

تعرّف على معاناة حسن فايق في نهاية حياته.. وسر عتابه على فريد شوقي

حسن فايق
حسن فايق
طباعة
عانى الفنان الراحل حسن فايق، في نهاية حياته من أزمة صحية أجبرته على ترك المسرح الذي كان يعشقه وذلك بسبب إصابة قدمه التي وصفها بأنها أصبحت شبة ميتة.

ووصف حسن فايق، حالته في حوار قديم له قائلًا: "إن المدلك كان يحضر إلى بيتي كل يوم، ويحاول أن يرد الحياة إلى عضلات ساقي التي أصبحت شبه ميتة، وطلبت أن أسافر إلى الخارج، فجاءني ثلاثة أطباء من وزارة الصحة يكشفون علي، وخرجوا من بيتي دون أن يقولوا كلمة واحدة".

واستقر الأطباء على علاج حسن فايق بأحد المراكز بمنطقة الدقي، حيث كان أهله يحملونه إلى المركز لتلقي العلاج.

ووجه الفنان الراحل رسالة عتاب لعدد من النجوم وقتها قال فيها: "أريد أن أقول عن شيء يحز في نفسي، وهو أنني منذ التحقت بمركز التأهيل لم يزرني إلا فنان واحد هو الشاب الحنون أحمد مظهر، يجب أن أقول أيضا أنه الوحيد الذي كان يزورني في المستشفى الايطالي، وفي بيتي رغم أنه ليس من جيلنا، ورغم أنني لا تربطني به علاقة قديمة، أين أصدقاء العمر؟ أين زملاء الكفاح؟ أين الفنانون الذين اعرفهم من ثلاثين عاما؟".

 كما وجه إلى الفنان فريد شوقي عتابًا خاصًا، لأن الفيللا التي كانت بجوار مركز التأهيل كان يقطن بها الفنان فريد شوقي، ولم يقم بزيارته ولامرة.

تعرّف على معاناة حسن فايق في نهاية حياته.. وسر عتابه على فريد شوقي
تعرّف على معاناة حسن فايق في نهاية حياته.. وسر عتابه على فريد شوقي

إرسل لصديق

التعليقات
ads
ads
ads