رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

3 نقاط تكشف فبركة الإخوان.. سر فيديو "المشي على مياه النيل"

ستوديو
طباعة

عكفت وسائل الإعلام المنتمية لجماعة الإخوان على نشر مقطع فيديو مصور لشاب يسير في منتصف نهر النيل، مدعيين أن منسوب المياه انخفض ووصل إلى مستوى يجعل الناس تسير على المياه.

الفيديو الذي انتشر على موقع التواصل الاجتماعي، ظهر فيه شاب عشريني يرتدي شورت أحمر ويسير في منتصف النيل أمام كورنيش النيل في منطقة وسط البلد، وروج الإخوان أن مصر تأثرت ببناء سد النهضة في إثيوبيا.

الشائعة التي روجها الإخوان لم تكن منطقية لأسباب عدة، والنقطة الأولى التي تكشف كذب مروج الفيديو الذي لم يتجاوز دقيقة، ظهر في خلفية الفيديو مبنى الحزب الوطني المنحل، بآثار الحرق التي خلفتها ثورة 25 يناير عليه، الأمر الذي يعني أن الفيديو تم تصويره منذ ثلاثة سنوات، أي قبل شهر مايو 2015.

أما النقطة الثانية، فكان وجود مراكب راسية أسفل كوبري أكتوبر، الأمر الذي يعني أن عمق نهر النيل ما زال مستمرًا، ولم ينخفض.

وعلق على ذلك الدكتور حسام الإمام، المتحدث الرسمي باسم وزارة الري، أن جزء نهر النيل أمام ماسبيرو يعد من أعمق الأجزاء في النيل، نافيًا أن يستطيع شخص أن يسير كما روجوا.

وأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"ستوديو"، أن المراكب منسوب المياه لم ينخفض من حينها، وأن الإخوان يفسروا الأمور كما تهوى أنفسهم.

وتابع: "أن ظهور المراكب تعمل على المرسى يدحض أدعائهم بأن منسوب المياه قل"، مؤكدًا أن المياه لم تنخفض سنتيمتر واحد.

 

وبعيدًا عن الفيديو فالسير على المياه يعد ظاهرة عالمية، واستطاع الساحر أن يخدع جمهوره لفترة بعد نشره مقاطع فيديو وهو يمشي تحت المياه، والمصورون تحت المياه يرصدون سيره فوق المياه، لكن الخدعة التي اكتشفت فيما بعد هي أن هناك طاولات شفافة داخل حمام السباحة أو في البحر يقف ويسير عليها كريس أنجل.

وهنا يتبقى أن الفيديو، ذو الجودة الضعيفة، تركيبه على برنامج مونتاج لشاب يسير على مياه بحر أو حمام سباحة ومن ثم تم تركيب الجزء على مقطع فيديو لتصوير النيل.

إرسل لصديق

التعليقات
ads
ads