رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
مديرا التحرير
محمود عرفات   أحمد عبد العزيز

قصة "ديالا" والأب الجاحد.. ترويها الأم (فيديو)

ستوديو
طباعة

روت الصحفية سماح عبد السلام، تفاصيل قضية ابنتها "ديالا" ورفض والدها الدكتور عادل السيوي الاعتراف بها، وإنكاره نسبها إليه.


وقالت خلال حوارها مع برنامج "90 دقيقة" على فضائية "المحور"، اليوم الاثنين، إنّها تزوجت من  الفنان التشكيلي عادل السيوي عرفيًّا، لأنه متزوج من زوجة أجنبية، وغير مسموح له بالجمع بين زوجتين.


وأضافت أنّه خلال فترة زواجهما لم يكن هناك اتفاق على الإنجاب، لكن حدث حمل خلال فترة الزواج، وطالبها الفنان عادل السيوي بالإجهاض، لكنّها رفضت، لافتةً إلى أنّه وافق بعد ذلك على استمرار الحمل، ثمّ طلب منها السفر إلى لبنان على أن يلحق بها بعد ذلك.


وأشارت إلى أنّ زوج أخت "السيوي" توفي وبعدها لم يلحق بها إلى لبنان، موضحةً أنّه عندما وافق على استكمال الحمل بشرط أن تنسب البنت لرجل آخر، لكنّها رفضت هذا الأمر.


وأوضحت أنّها دخلت معه في صراع، وبعدها وافق "السيوي" على كتابة البنت باسمه، بشرط أن تبتعد عن القاهرة وتنتقل للعيش في الإسكندرية، وبعد الولادة تسافر إلى الخارج لتعيش مع ابنتها وتقيم بالخارج.


ولفتت إلى أنّه في 17 نوفمبر 2016، ذهبا إلى الإسكندرية، وقام بتأجير شقة لها لتقيم بها، موضحةً أنّ "السيوي" لم يأتِ إليها طوال فترة الحمل، وترك الأمر لابن عمه يتكفل بها.


وذكرت أنّه في يوم الولادة لم يحضر زوجها، وحضر ابن عمه، إلى مستشفى ميامي بالإسكندرية، وعندما سأله الأطباء عن الزوج وقسيمة الزواج، قال إنه مسافر، ومعه قسيمة الزواج، ووقع ضامنًا لها في المستشفى، لكنها اكتشتف بعد ذلك أن الملف في المستشفى تم التلاعب به.


وأشارت إلى أنّه كان هناك نسختين من ورقة الزواج العرفي أحدهما معها، لكن اختفت هذه الورقة بعد الولادة بأسبوعين.


ولفتت إلى أنّ أخيه كان يعلم بزواجها من الفنان عادل السيوي، وحضر توقيع العقد.


وتابعت: "بعد الولادة طلبت منه أن ياتي لتسجيل البنت، فقالي أبحث عن طريقة لتسجيل البنت  من خلال السفارة الإيطالية".


ونوهت بأنّ ابنته أصيبت بعد ذلك بمبادئ فشل كلوي، وذهبت بها إلى المستشفى، مشيرةً إلى أنّها اتصلت به لتخبره، فطلب منها أن تذهب إلى المستشفى وسيرسل لها ابن عمه لكي يحاسب".


وواصلت أنّه خلال فترة مرض الطفلة ديالا، تضاجر عادل السيوي، من قيمة المبالغ المدفوعة في المستشفى، فطلب منها أن تنقل الطفلة من المستشفى، إلى أخرى.


وأوضحت أنّ "السيوي" قطع كل وسائل الاتصال بها، وبعدها بيومين اتصلت به الزوجة الأجنبية للفنان عادل السيوي، وبدأت تسبها، واتهمتها بأنّه خدعت رجل عجوز للزواج منه، وشككت في نسب ابنتها للفنان عادل السيوي.


وذكرت أنها انتقلت بالبنت إلى القاهرة، وحضرت إلى عادل السيوي مع ابنتها، وعندما رأى البنت في يدها، دخل في نوبة صراخ، قائلًا "لا لا"، وبعد ذلك أخبرها بأن زوجته ستأتي وستحدث مشكلة، واصطحبها إلى مقهى  بالخار، وبعد ذلك قال لها: "أنا ماليش دعوة بالبنت دي، أنا ما كنتش موافق، وأنت جبتيها، وخدي حقك بالقانون، ومش هكتبها".


وأوضحت أنّها حضرت مرة أخرى إليه ومعها الطفلة، فقال لها "أنا مش متاكد إن دي بنتي"، ثم نظر إليها، وقال "بس نفس حواجبي فعلًا"، لكنّه عاد ليرفض  تسجيل البنت باسمه، قائلًا: "استيفانسا (الزوجة الأجنبية) مش راضية"، فردت عليه قائلةً: "أنا ما خلفتهاش من استيفنيا".


إرسل لصديق

التعليقات