رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
مديرا التحرير
محمود عرفات   أحمد عبد العزيز

كريمة يجيب: هل يجوز الاستفادة من أموال التبرعات أو إنفاقها على الإعلانات؟

ستوديو
طباعة

عرض الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة "الدستور"، خلال برنامجه "90 دقيقة"، المُذاع على فضائية "المحور"، فيديو للدكتور أحمد كريمة، والذي يكشف حكم إنفاق التبرعات في أغراض غير التي جمعت من أجلها.

وأشار "كريمة"، في الفيديو، إلى أن العلماء الراسخين، الذين قرراوا أن شرط الواقف، أو المتبرع  بمال وقفه في مشروع أو لأمر خيري، كنص الشارع، أي لا يجوز، العدول عن مال وجه مثلا لعلاج مرضى ، أو مواساة فقراء، أو إغاثة مساكين، أو تسديد الديون، ويجب أن توجه إلى ما دفعت من أجله، ولا يجوز أن توجه إلى أمور أخرى مثل الإعلانات، أو حتى مكافآت للقائمين على هذه المؤسسات

وواصل أن الاشريعة الإسلامية وإن كانت قد أقرت في الماضي باب العاملين عليها، إلا أن هذا النص من الناحية الواقعية، لم يعد له وجود، لأن العاملين بالمؤسسات والجمعيات الأهلية الشرط في عملهم التطوع والاحتساب وعدم تقاضي أية رواتب بالمرة.

واستكمل:"وكذلك لا تستخدم هذه الأموال في الأثاث او الأجهزة أو الإعلانات، وبناء عليه يحرم شرعا الأخذ من أموال الصدقات المفروضة وغير المفروضة، لهذه الإعلانات، ويستحق من يفعل ذلك، العقوبات التعذيرية، لخائن الأمانات". 

وتابع أن الأخذ من أموال المرضى والفقراء لتوجيهها للإعلانات، هو سفه وتبذير، ويستحق فاعله أن يحجر عليه ويعفى من المسؤولية التي يتولاها.

وواصل أنه يجوز للموظفين العاملين على أموال التبرعات أن يأخذوا من الأموال بالمعروف شريطة التفرغ، أما عن مجلس الإدارة لا يجوز قولًا واحدًا أن ياخذ من الأموال، والدولة يجب عليها أن تراجع عمليات التبرعات لهذه المؤسسات.

إرسل لصديق

التعليقات