رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
مديرا التحرير
محمود عرفات   أحمد عبد العزيز

علي جمعة ينتصر لنجيب محفوظ: هكذا فهمت "أولاد حارتنا" (فيديو)

ستوديو
طباعة

تظل "أولاد حارتنا" الرواية الأكثر جدلًا للأديب الراحل نجيب محفوظ، والتي ما زال بعض المتطرفين يكفرونه بسببها، ويتهمونه بأنه دعا فيها للإلحاد.

وفي موقف مناصر للفن، قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن علماء الأزهر لم يحظروا رواية "أولاد حارتنا"، لنجيب محفوظ، بل قالوا إنها أدب ورمز، موضحًا أنه لا يتحدث عن العقائد.

ولفت مفتي الجمهورية السابق، خلال حواره في برنامج "والله أعلم" المذاع عبر فضائية "سي بي سي"، إلى أن الشيخ  عبد الحميد كشك أقام الدنيا ولم يقعدها، كأن نجيب محفوظ يدعو لموت الإله، بينما كتب الدكتور أحمد كمال أبوالمجد، عضو مجمع البحوث مقدمة للرواية وقال إن الأزهر أكد أنها كتاب أدبي وليس كتاب عقائد.

من منظوره الخاص، يرى جمعة، بعد قراءته "أولاد حارتنا"، أن "الكاتب يقول إن الأنبياء الذين دعوا إلى الوحدة، أتباعهم اتخانقوا مع بعض، فأصبح أتباع الديانات جهلة لم يدركوا مراد أنبيائهم، أو ما دعا إليه الإله، وأصروا على قتل بعضهم".

ولفت جمعة، إلى أن نجيب كان يمر في حالة حيرة، وهناك فرق بين القصص الحق في القرآن، والأدبيات التي تحكي بعض المشاعر في بعض المواقف في بعض الأشياء ولا حجة فيها، لا يلتفت إليها الإنسان إلا لعبرة.

إرسل لصديق

التعليقات