رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
مديرا التحرير
محمود عرفات   أحمد عبد العزيز

نهاية مأساوية لـ«الشاويش عطية».. سقط فى آخر وقوف له أمام الكاميرا

رياض القصبجي
رياض القصبجي
طباعة

قدّم الفنان الراحل رياض القصبجي، العديد من الأدوار التي أثرت في تاريخ السينما المصرية، وعلى الرغم من مرور سنوات على وفاته إلا أن أدواره لم ينافسه عليها أحد إلى الآن.

الفنان الذي رسم البسمة على وجوه جمهوره، عاش مأساة كبيرة في أيامه الأخيرة، حيث أصيب بشلل نصفي في الجانب الأيسر نتيجة ارتفاع ضغط الدم، ولم يستطع أن يغادر الفراش ولم يستطع أيضا سداد مصروفات العلاج.

وفي أبريل عام 1962، كان المخرج حسن الإمام يصوّر فيلم «الخطايا»، الذي أنتجه عبدالحليم حافظ، وأرسل الإمام إلى رياض القصبجي للقيام بدور في الفيلم، بعدما سمع أنه تماثل للشفاء وأنه بدأ يمشي ويتحرك، فأراد أن يرفع من روحه المعنوية وكان الدور مناسبًا جدًا له.

وبالفعل حضر «القصبجي»، إلى الأستوديو ودخل البلاتوه مستندًا على ذراع شقيقته وتحامل على نفسه ليظهر أمام العاملين في البلاتوه أن باستطاعته أن يعمل، لكن حسن الإمام أدرك أن «الشاويش عطية» ما زال يعاني وأنه سيجهد نفسه كثيرًا إذا ما واجه الكاميرا فأخذ يطيب خاطره ويضاحكه، وطلب منه بلباقة أن يستريح وألا يتعجل العمل قبل أن يشفي تمامًا وأنه أرسل إليه لكي يطمئن عليه.

ولكن مع إصرار «القصبجي»، علي العمل وتحت ضغط وإلحاح منه وافق حسن الإمام على قيامه بالدور، لكن ما أن وقف بمواجهة الكاميرا حتى سقط في مكانه فحمل إلى بيته وكانت تلك آخر مرة يدخل فيها البلاتوه وآخر مرة يواجه فيها الكاميرا.

بعد عام من تلك الواقعة وتحديدا في 23 أبريل من عام 1963 لفظ رياض القصبجي أنفاسه الأخيرة عن عمر 60 عامًا بعد أن قضى سهرة الوداع مع عائلته وتناول خلالها الطعمية واستمع إلى صوت أم كلثوم الذي يعشقه عبر الإذاعة.

لم تجد أسرة القصبجي، ما يغطي تكاليف جنازته وظل جسده مسجيًا في فراشه ينتظر تكاليف جنازته ودفنه حتى تبرع بكل هذه التكاليف أحد المنتجين.

نهاية مأساوية لـ«الشاويش عطية».. سقط فى آخر وقوف له أمام الكاميرا

إرسل لصديق

التعليقات
ads