رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
مديرا التحرير
محمود عرفات   أحمد عبد العزيز

ماذا تعرف عن بيت "الكريتلية" بالسيدة زينب؟

متحف جاير
متحف جاير
طباعة
تشتهر مصر بامتلاكها العديد من الأماكن الأثرية القديمة التي تعكس حجم وعمق الحضارة المصرية الفرعونية والإسلامية، وتجسد مدى تأثير الحضارات الأخرى في شعبها، وذلك عن طريق تشييد عدد كبير من المباني الأثرية والتحف الجذابة.

ولعل من أبرز الحضارات التي أثرت في الدولة المصرية "الحضارة الطولونية"، ومؤسسها أحمد بن طولون صاحب أشهر مسجد في مصر بمنطقة السيدة زينب، وتتزين القاهرة القديمة بالمباني ذات التراث الجذاب والرسومات الخرافية التي تجذب الأنظار إليها ومعرفة ما وراء هذه الحضارة.

لكن تعرضت بعض المباني الأثرية في القاهرة القديمة للهدم خلال الفترات الماضية نتيجة لسقوطها أو إزالتها، إلا أنّ هناك مبنى أثريًّا عظيمًا هو الوحيد الذي نجا من الهدم بمنطقة السيدة زينب، وهو بيت يسمي ببيت"الكريتلية" وهو مبنى أثري مجاور لمسجد أحمد بن طولون، يرجع نسبة لسيدة من جزيرة "كريت" كانت آخر سكان المنزل، وبعد وفاتها تحول البيت لمنزل أثري بمنطقة السيدة زينب.

ولأهمية ومكانة بيت الكريتلية، في سنة 1935 سمح للطبيب المستشرق، "جاير أندرسون" أن يعيش في بيت "الكريتلية" وكان يخدم في الجيش البريطاني، وكان يسافر حول العالم ويقوم بجمع من كل دولة جزء من روحها  على شكا أنتيكة أو تحفة ويقوم بوضعها في بيت الكريتلية.

إرسل لصديق

التعليقات