رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
مديرا التحرير
محمود عرفات   أحمد عبد العزيز

صباح هربت من تسلط العائلة إلى بطش زوج يكبرها عمرًا.. واستولى على أموالها

صباح
صباح
طباعة

حققت الفنانة الراحلة صباح نجومية مبكرة، وكانت وقتها لا تتجاوز السادسة عشر في أول أفلامها «القلب له واحد»، والذي قدمته مع الفنان الراحل أنور وجدي عام 1945.

وعادت صباح، إلى لبنان بعد النجاح الذي حققته واختارت أن تغير مصير حياتها وتتحرر من قسوة العائلة بالزواج من أول من يطرق باباها، ولهذا السبب ارتبطت في سن صغيرة من رجل ميسور ماديًا وله أملاك وتجارة وله ولد من زوجة آخرى، ولكنه كان يكبرها في العمر، وبعد فترة من الزواج انتهت النزوة وفرحة الخروج من سيطرة العائلة لتخوض أزمة جديدة معه.

حارب زوجها فنها، وأسكنها في طرابلس بعيدًا عن المسرح والسينما، ورغم ذلك فقد قابلت الأمر بالموافقة في البداية، ولكن بدأ الملل يتسرب إلى حياتها، وكانت وقتها قد انجبت ابنها الأول، والذي عوضها عن الملل بعض الشيء.

وحاولت صباح العودة للفن، وقابل زوجها ذلك بالرفض، وحينما أصرت على ذلك سيطر على أموالها واستولى على عمارة كانت تملكها في طرابلس، وكان ثمنها 40 ألف جنيه، إلى أن وقع الطلاق، وبسب ذلك منعها من رؤية ابنها لما يقرب من العامين، حتى أن الطفل أضرب عن الطعام حتى يراها، فلانت عواطف الأب ووافق على السماح بلقائهما.

وعن تلك التجربة الأليمة قالت صباح: «انتهت صفحة قاسية، وقلت لنفسي ألا أخدع بالمظاهر، فيجب أن أتذرع بالصبر على من يختاره قلبي لأشرك في الحكم عليه عقلي».

صباح هربت من تسلط العائلة إلى بطش زوج يكبرها عمرًا.. واستولى على أموالها
صباح هربت من تسلط العائلة إلى بطش زوج يكبرها عمرًا.. واستولى على أموالها
صباح هربت من تسلط العائلة إلى بطش زوج يكبرها عمرًا.. واستولى على أموالها

إرسل لصديق

التعليقات
ads